سرعة وصول وضمان على كل عمل. فني مزوّد بعدة فتح وتصليح شاملة لكل أنواع الأقفال التقليدية والذكية.

الباب المقفل مشكلة تحدث فجأة: مفتاح لا يدور، سلندر تجمّد داخلياً، أو لسان القفل لم يعد يستقر في مكانه من صفيحة الاستقبال. في هذه الحالات نرسل فنياً مزوداً بعدة فتح متخصصة حسب نوع القفل، بحيث يُفتح الباب دون كسر الخشب أو تشويه الحديد أو إتلاف واجهة القفل نفسها.
قبل البدء يفحص الفني نوع القفل: هل هو قفل يد عادي، قفل مطبق، أم قفل متعدد النقاط في باب حديد؟ لكل نوع أداة وطريقة مختلفة، ولهذا لا يُفتح أي باب بمحاولة عشوائية قد تضر بالجسم المعدني أو تكسر جزءاً داخلياً كان لا يزال صالحاً للإصلاح.
في حال كانت المشكلة من الباب نفسه لا من القفل، مثل ترهّل المفصلات أو انزياح الإطار عن مساره الأصلي، يوضح الفني ذلك للساكن قبل أي تدخل، لأن فتح القفل وحده لن يحل عطلاً في هيكل الباب نفسه.
الأعطال في الأقفال لا ترتبط بوقت محدد؛ قد يُترك المفتاح داخل المنزل قبل موعد عمل مبكر، أو يتعطل السلندر في ساعة متأخرة من الليل. الخدمة تعمل باستمرار بلا توقف، بفني يصل ومعه عدة الفتح والتصليح والقطع الشائعة الاستبدال مثل السلندرات القياسية ومقابض الأبواب.
نخدم منطقة الظهر والمواقع القريبة منها في جميع الأوقات، وتحديد زمن الوصول يعتمد على موقع الطلب وحالة الطريق وقت الاتصال. عند الاتصال يُطلب من صاحب الطلب وصف نوع الباب ونوع القفل بدقة، لأن ذلك يحدد العدة التي يحملها الفني قبل التحرك إلى الموقع.
يمكن التواصل مباشرة عبر 52227332 لتحديد أقرب موعد وصول، سواء كانت الحاجة فتح باب أو تصليح قفل متعطل جزئياً لا يزال يعمل لكنه بطيء أو صعب الدوران.
ضياع المفتاح يختلف عن نسيانه داخل المنزل من ناحية الإجراء المتبع. عند الضياع الكامل يُنصح لاحقاً بتبديل السلندر لا الاكتفاء بفتح الباب فقط، لأن المفتاح المفقود قد يقع في يد شخص آخر يعرف عنوان صاحبه. أما عند نسيان المفتاح بالداخل فيكفي فتح الباب دون أي تعديل على القفل نفسه.
قبل وصول الفني يُفضَّل عدم محاولة العبث بالقفل بأدوات منزلية كالمفكات أو الأسلاك المعدنية، لأن ذلك قد يدفع أجزاء داخلية للخلف ويحوّل عطلاً بسيطاً إلى حاجة لتبديل كامل السلندر أو جسم القفل. يكفي وصف الحالة هاتفياً وترك الباب كما هو دون أي تدخل.
إذا كان هناك ساكن آخر يملك نسخة من المفتاح لكنه غير موجود حالياً، يُفضَّل إبلاغ الفني بذلك، لأنه قد يقترح حلاً أسرع من الفتح الكامل في بعض أنواع الأقفال ذات النقاط المتعددة.
انكسار المفتاح داخل السلندر يحدث غالباً بسبب معدن ضعيف، أو دوران المفتاح بزاوية خاطئة، أو تراكم غبار داخل فتحة السلندر يمنع دورانه بسلاسة. الجزء المكسور يبقى عادة داخل القناة، وسحبه يحتاج أداة استخراج رفيعة مصممة لهذا الغرض تحديداً دون دفعه للداخل بالخطأ.
محاولة سحب الكسرة بملقط عادي أو غراء فوري قد تزيد الأمر سوءاً، لأن الغراء قد يتسرب لأجزاء الدوران الداخلية ويجمّد السلندر بالكامل، فيتحول الأمر من استخراج بسيط إلى تبديل السلندر كاملاً بلا داعٍ حقيقي.
قبل أي تصليح، يفرّق الفني بين ثلاثة أعطال مختلفة الشكل متشابهة الأعراض: عطل في السلندر نفسه كصعوبة دوران المفتاح، عطل في جسم القفل مثل عدم استجابة المقبض لحركة اللسان، وعطل في الباب مثل انزياح صفيحة الاستقبال عن مسارها. التشخيص الخاطئ يعني تبديل قطعة سليمة وترك العطل الحقيقي قائماً بلا حل.
صفيحة الاستقبال المثبتة في إطار الباب من أكثر الأسباب المتجاهلة لتعليق القفل رغم أنه بحالة جيدة أصلاً. إذا ثُبّتت ببراغي قصيرة لا تصل لعمق كافٍ داخل الخشب أو الحديد، يهتز موضعها مع الاستخدام المتكرر ويصبح اللسان لا يستقر بثبات، فيبدو الأمر وكأنه عطل في القفل بينما الحل الفعلي هو براغي أطول وتثبيت أعمق للصفيحة.
حين يكون القرار بين تصليح القفل أو تبديله كاملاً غير واضح، يشرح الفني الفرق ميدانياً حسب حالة القطع الداخلية، وتفاصيل أوسع عن هذا القرار متاحة في صفحة تصليح أم تبديل القفل.
تبديل السلندر وحده يكفي في حالات كثيرة بدل تبديل القفل كاملاً، خصوصاً عندما يكون جسم القفل والمقبض بحالة جيدة والعطل محصور في آلية الدوران الداخلية فقط. هذا الخيار أقل تكلفة وأسرع تركيباً، وتفاصيله موضحة في صفحة تبديل سلندر قفل الباب.
قياس السلندر خطوة لا يجوز تجاوزها. يُقاس طول كل جزء من السلندر بالمليمتر من مركز البرغي الوسطي إلى طرفي السلندر، ومن الصيغ الشائعة في الأبواب المحلية مقاس 30/40، أي 30 مليمتراً من جهة القفل و40 مليمتراً من الجهة الأخرى. تركيب سلندر بمقاس غير مطابق يجعله بارزاً عن الصفيحة أو غاطساً داخلها، وكلا الحالتين يضعف مقاومته للعبث لاحقاً.
النحاس يُفضَّل في سلندرات الاستبدال مقارنة بالخامات الأخف لأنه أقل عرضة للتآكل الداخلي مع تكرار الاستخدام اليومي، ويحافظ على دقة تطابق أسنان المفتاح لفترة أطول قبل أن يبدأ الدوران بالتيبّس والاحتكاك.
تركيب قفل جديد يبدأ بفحص الباب نفسه قبل القفل: نوع الخشب أو الحديد، سماكة الدرفة، ومحاذاة الإطار مع القائم. باب مجوّف من الداخل يحتاج تقوية موضعية خلف موقع القفل قبل التركيب، وإلا سيهتز القفل مع أول استخدام قوي ويفقد ثباته خلال أسابيع قليلة مهما كانت جودته الأصلية. تفاصيل أوسع عن التركيب والتبديل في صفحة تركيب وتبديل أقفال الأبواب.
بعد أي تركيب، لا يُعتبر العمل منتهياً دون اختبار فعلي: يُغلق الباب ويُفتح عدة مرات متتالية من الداخل والخارج، يُختبر دوران المفتاح بزاوية كاملة، وفي الأقفال الإلكترونية يُختبر البرمجة بأكثر من كود ويُتأكد من استجابة المحرك الداخلي دون تأخر. أي تردد ملحوظ في الاستجابة يعني تعديلاً إضافياً قبل تسليم المفاتيح للساكن.
الضمان على القفل المُركَّب يسقط في حالات محددة: محاولة فتح غير مصرح بها من طرف آخر غير الفني المسؤول عن التركيب، تركيب إضافي أو تعديل من فني غير معتمد بعد التسليم، برمجة خاطئة لأكواد الدخول تؤدي لتلف وحدة التحكم الداخلية، أو تعرّض القفل لعبث ظاهر بعلامات كسر أو خدش قسري. الأعطال الناتجة عن استخدام يومي عادي، كتآكل طبيعي بعد سنوات طويلة، تُقيَّم بشكل منفصل تماماً عن حالات العبث المتعمد.
قارئات البصمة ليست كلها بنفس التقنية. القارئ البصري يعتمد على التقاط صورة سطحية لخطوط الإصبع، وهو أكثر حساسية للرطوبة أو الأتربة على الزجاج الخارجي، وقد يرفض بصمة صحيحة إذا كانت طبقة الغبار كثيفة عليه. القارئ السعوي، أي الكهروسعوي، يقرأ فروق التوصيل الكهربائي الدقيقة تحت سطح الجلد نفسه، فيبقى دقيقاً حتى مع إصبع رطب قليلاً أو سطح غير نظيف تماماً، وهو الأقرب اعتماداً في الأقفال الذكية الحديثة. معرفة نوع القارئ قبل الشراء تحدد عدد محاولات الفشل المتوقعة يومياً. تفاصيل التركيب موضحة في تركيب قفل بالبصمة.
لوحات الأرقام في الأقفال الذكية تدعم غالباً ما يُعرف بالكود الوهمي، وهو أرقام إضافية مموّهة تُضغط قبل الرقم الحقيقي أو بعده دون أن تؤثر على فتح القفل، والغرض منها منع أي شخص يراقب حركة الأصابع من استنتاج الرقم الفعلي بمجرد ملاحظة الأزرار المضغوطة. يُفعَّل هذا الخيار من إعدادات اللوحة نفسها أو من تطبيق التحكم، ويحتاج المستخدم لضبط طول الكود الوهمي بحيث لا يقل عن رقم أو رقمين قبل الكود الحقيقي حتى يكون فعالاً لا شكلياً فقط. تفاصيل أوسع في صفحة قفل بالكرت والرقم السري.
إدارة الأكواد المؤقتة جزء مهم من الاستخدام اليومي لهذه الأقفال. يمكن إنشاء كود خاص بعامل نظافة أو صيانة صالح ليوم واحد فقط، وكود آخر لضيف صالح لعدة ساعات، وكلاهما يُحذف تلقائياً بعد انتهاء المدة المحددة له دون أي تدخل يدوي. حذف أي كود مؤقت يدوياً قبل موعده يجب أن يتم من لوحة التحكم الرئيسية مباشرة لا من اللوحة الخارجية فقط، لضمان عدم بقاء نسخة مخزنة قابلة لإعادة التفعيل بالخطأ لاحقاً.
معظم الأقفال الذكية الجيدة تحتوي منفذاً خارجياً صغيراً لتوصيل طاقة طارئة، عادة بنفس نوع كابل الشحن الشائع، يُستخدم عند نفاد البطارية الداخلية كلياً ورفض اللوحة الاستجابة لأي كود مدخل. توصيل طاقة مؤقتة من هذا المنفذ يمنح القفل تياراً كافياً لإتمام عملية فتح واحدة فقط، دون أن يخزّن أي طاقة إضافية أو يشحن البطارية الداخلية بأي شكل. إهمال تفقد مستوى البطارية دورياً هو السبب الأكثر شيوعاً للجوء المفاجئ لهذا المنفذ.
يتوفر ضمن فريق العمل فني هندي الجنسية يتحدث الهندية والأوردو إلى جانب العربية الأساسية، وهذا يسهّل شرح المشكلة بدقة للسكان الذين يفضلون التواصل بلغتهم الأم، خصوصاً عند وصف نوع العطل أو تحديد موعد الوصول بدقة عبر الهاتف مباشرة.
الفني نفسه مدرب على نفس معايير الفحص والتركيب المتبعة مع بقية الفريق: تشخيص نوع العطل قبل أي تدخل، استخدام عدة مناسبة لنوع الباب، واختبار القفل بعد أي تصليح أو تركيب قبل تسليم المفاتيح للساكن نهائياً.
تغطي الخدمة المنازل والمحلات القريبة من جمعية الظهر التعاونية والمواقع المحيطة بها في منطقة الظهر. نحن جهة خاصة مستقلة ولسنا تابعين لأي جمعية تعاونية، وذكر الجمعية هنا لتحديد الموقع فقط لا أكثر.
| الخدمة | السعر يبدأ من |
|---|---|
| فتح باب عادي | 5 د.ك |
| فتح باب مقفل | 7 د.ك |
| فتح باب بدون تلف | 7 د.ك |
| استخراج مفتاح مكسور | 8 د.ك |
| تصليح قفل باب | 7 د.ك |
| تبديل سلندر | 5 د.ك + القطعة |
| خدمة فتح أقفال 24 ساعة | 10 د.ك |
الأسعار استرشادية وقد تختلف حسب نوع الباب والقفل وحالة العطل وقطع الغيار المطلوبة.