المفتاح يدور بصعوبة
مقاومة متزايدة عند اللف تعني تراكم رمل بين الدبابيس أو تآكل أسنان المفتاح. التنظيف قد يكفي، وإلا فالسلندر انتهى.
نفحص الباب أولاً ثم نختار القفل المناسب له: تركيب على باب جديد، تبديل قفل قديم، ضبط الصفيحة والمقبض. للمنازل والشقق والفلل والمحلات.

اختيار القفل يبدأ من الباب نفسه، لا من رفّ المحل. قبل أي تركيب نأخذ ثلاثة قياسات: سماكة الباب، والمسافة الخلفية بين حرف الباب ومركز فتحة المقبض (60 أو 70 مم غالباً)، وطول علبة القفل المغروز. رقم واحد خاطئ يعني قفلاً لا يغلق، أو باباً بحفرة زائدة تحتاج ترقيعاً بالخشب والمعجون.
الخدمة تشمل التركيب على باب لم يُثقب من قبل، وتبديل قفل قائم بآخر، وضبط صفيحة الاستقبال في قائمة الباب حتى يدخل اللسان بلا دفع بالكتف. نعمل في محافظات الكويت الست، للشقق والفلل والمحلات.
تحدد طول السلندر وعمق علبة القفل. الباب الحديدي المصفّح يختلف عن باب الشقة بفارق 15 مم أحياناً.
من حرف الباب إلى مركز المقبض. القياس الخاطئ يجعل المقبض يصطدم بالحلق عند الفتح.
يمين أو يسار، للداخل أو للخارج. بعض الأقفال يُقلب لسانها، وبعضها لا.
يُقاس من مركز برغي التثبيت لكل جهة: 30/30، 35/35، 30/40 وغيرها.
أغلب الحالات لا تحتاج تبديل القفل كاملاً. إذا كانت المشكلة في المفتاح — يعلق، يدور بصعوبة، أو فُقدت نسخة منه — فالتبديل يقتصر على السلندر: يُفك البرغي الوحيد في حرف الباب، يُلفّ المفتاح نحو 15 درجة حتى يتراجع لسان السلندر، ثم يُسحب السلندر ويُركّب البديل. العملية لا تتجاوز ربع ساعة على باب سليم. تفاصيل هذه الخدمة في صفحة تبديل سلندر الباب.
الرمل الناعم في الكويت هو السبب الأول لتلف السلندرات. يدخل مع المفتاح ويترسب بين الدبابيس حتى تفقد حريتها في الحركة. الخطأ الشائع أن يُرشّ داخل السلندر زيت سائل، فيتحول الغبار إلى معجون لاصق ويتوقف القفل خلال أسابيع. البديل الصحيح رذاذ الغرافيت الجاف أو السيليكون، مرة كل ستة أشهر.
الباب غير المثقوب يحتاج عملاً أدق. نحدد ارتفاع المقبض بين 95 و105 سم من الأرض، ونثبّت قالب التركيب الورقي المرفق مع القفل على حرف الباب. فتحة المقبض تُقطع بمنشار كوب قطره 54 مم، وفتحة اللسان الجانبية بريشة 22 أو 25 مم، ويُحفر تجويف علبة القفل المغروز بسلسلة ثقوب متجاورة تُسوّى بالإزميل.
الخطوة التي يتجاهلها كثيرون هي تحديد موضع صفيحة الاستقبال: نضع طبقة طباشير على طرف اللسان، نغلق الباب، فتنطبع العلامة على القائمة بدقة المليمتر. بعدها يُفرّغ مكان الصفيحة حتى تستوي مع سطح الخشب، لا بارزة تخدش الباب.
أبواب الشقق في الأبراج نوعان: مصمت ثقيل، ومجوف بإطار خشبي وحشوة كرتونية خلوية. المجوف لا يتحمل قفلاً ثقيلاً؛ البراغي تفلت من الحشوة خلال شهور. الحل إدخال كتلة خشبية داخل التجويف عند موضع القفل قبل التثبيت، أو الاكتفاء بقفل مقبض خفيف.
مشكلة الصيف معروفة: الفارق بين تكييف الشقة ورطوبة الخارج يجعل الخشب يتمدد مليمتراً أو اثنين، فيصطدم اللسان بحافة الصفيحة ولا يدخل. لا داعي لتبديل القفل هنا؛ توسيع فتحة الصفيحة بمبرد معدني، أو إزاحتها ببرغي واحد، يحل الأمر. وفي الأبواب المصمتة نستبدل براغي الصفيحة القصيرة بأخرى بطول 70 مم تصل إلى بناء الجدار خلف الحلق، وهذه وحدها تضاعف مقاومة الباب للركل.
أبواب مداخل البيوت مصنوعة من بروفيل حديد بسماكة 40 إلى 50 مم، وتجويفه الداخلي ضيق. القفل المغروز يحتاج فتحة بعرض 16 إلى 18 مم في حرف البروفيل تُقص بقرص حديد أو مبرد كهربائي، ثم تُثبّت العلبة ببراغي معدنية داخل الفراغ. إن كان البروفيل مملوءاً أو مقوّى، يكون القفل السطحي المثبّت على وجه الباب أسرع وأمتن، ولا يضعف هيكل الباب.
الحديد المعرّض لشمس الظهيرة يتجاوز سطحه 70 درجة، والإطار يتمدد فتزيح الصفيحة عن محاذاة اللسان. لهذا يُضبط الباب الحديدي في الصيف لا في الشتاء، وإلا عاد يعلق مع أول موجة حر. كذلك يدخل الرمل من فراغ العتبة السفلية ويصل إلى آلية القفل، فنركّب فرشاة عتبة مطاطية عند الحاجة.
الأبواب الداخلية لا تحتاج سلندر ولا مفتاحاً. قفل غرفة النوم يكفيه زر ضغط أو مقبض دوّار من الداخل، مع فتحة طوارئ صغيرة من الخارج تُدار بمفك رفيع أو عملة معدنية. أما الحمامات فالمناسب لها قفل بمؤشر لوني: أحمر عند الإشغال وأخضر عند الفراغ، وهو ضروري في البيوت التي فيها أطفال أو كبار سن.
غرف المخزن وغرفة الغسيل تُركّب لها أقفال بمفتاح بسيط، لأن الغرض تنظيمي لا أمني. أهم نقطة هنا: مقاومة اللسان للانزلاق يجب أن تكون خفيفة، فالباب الداخلي يُفتح عشرات المرات يومياً، والقفل الشديد يستهلك الياي سريعاً.
أكثر طرق فتح الأبواب الخارجية عنوةً هي كسر السلندر من منتصفه بعد الإمساك بالجزء البارز منه. لذلك قاعدتان في كل تركيب خارجي: أن يكون السلندر من نوع مقاوم للكسر بخط انفصال محسوب، وألا يبرز أكثر من 3 مم خارج روزيتة الباب. السلندر الطويل الزائد هو مقبض جاهز للمهاجم.
الشرط الثاني هو لسان الترباس: لا يقل طوله عن 20 مم داخل الحلق، ويقابله صندوق استقبال معدني لا مجرد صفيحة رقيقة. أضف إلى ذلك أن الأبواب الخارجية تتعرض للمطر القليل والرطوبة الساحلية، فنختار قفلاً بأجزاء داخلية من النحاس أو الفولاذ المقاوم للصدأ بدل الحديد المطلي.
قفل الأمان يختلف عن العادي في ثلاثة أشياء ملموسة: دبابيس فولاذية مضادة للثقب داخل بدن السلندر توقف مثقاب اللص، وأسنان جانبية على المفتاح تمنع النسخ من محل عادي، وبطاقة ملكية مرقّمة لا يُصنع المفتاح إلا بها.
على الباب الرئيسي نفضّل تركيب قفل مغروز رئيسي مع ترباس علوي منفصل، فالنقطتان المتباعدتان توزعان الضغط على طول الباب بدل تركيزه في منتصفه. أما الأقفال الإلكترونية والبصمة فمتطلباتها مختلفة كلياً، وتفاصيلها في صفحة تركيب قفل ذكي.
المقبض يتلف قبل القفل في معظم الحالات. الياي اللولبي داخل الروزيتة يفقد شدّه، فيبقى المقبض متدلياً لأسفل ولا يعود لوضعه الأفقي. هنا لا داعي لشراء قفل جديد: تبديل الروزيتة والياي وحدهما يعيد التشغيل الطبيعي.
عند التبديل نتأكد من رقمين: مقطع الساق المربعة الواصلة بين المقبضين، وهو 8 مم في الغالبية، والمسافة بين مركز المقبض ومركز السلندر، وهي 85 مم في الأقفال الأوروبية الشائعة. مقبض بمسافة مختلفة لن يستقر على الباب مهما شُدّت البراغي.
الفني الذي يصلك يحمل معه مخزوناً من السلندرات بالمقاسات الشائعة، ومقابض ألمنيوم ونحاس، وصفائح استقبال، إضافة إلى منشار الكوب والريش والإزميل والمبرد. هذا يعني أن تبديل السلندر أو ضبط الباب ينتهي في الزيارة نفسها دون رحلة إلى السوق.
الفريق يتحدث العربية والهندية والإنجليزية بما يكفي لشرح المشكلة والحل قبل بدء العمل، ويُعلمك بالسعر النهائي مفصولاً — أجرة يد وثمن قطعة — قبل أن يمسك المفك.
☎ اتصل الآنالقفل نادراً ما يتعطل فجأة؛ يعطي إشارات قبل أسابيع. تجاهلها ينتهي غالباً بمفتاح مكسور داخل السلندر وباب مقفل عليك.
مقاومة متزايدة عند اللف تعني تراكم رمل بين الدبابيس أو تآكل أسنان المفتاح. التنظيف قد يكفي، وإلا فالسلندر انتهى.
الباب هبط عن محوره أو تمدد. المشكلة في المفصلات والصفيحة لا في القفل، والاستمرار يكسر اللسان.
مفتاح ضائع خارج البيت يعني احتمال نسخه. تبديل السلندر وحده كافٍ ويعطّل كل النسخ القديمة.
عند استلام شقة أو فيلا لا تعرف كم مفتاحاً بيد المالك السابق والعمال. التبديل إجراء أول لا مؤجل.
إذا صار المفتاح يدور نصف لفة بدل لفتين، فترس القفل الداخلي تآكل واللسان لم يعد يدخل عمقه الكامل.
بقع صدأ حول الروزيتة على الأبواب الخارجية تعني أن التآكل وصل الأجزاء الداخلية. التبديل أوفر من التصليح المتكرر.
الفاتورة عندنا مفصولة دائماً إلى بندين: أجرة اليد، وثمن القطعة. تبديل السلندر يبدأ من 5 دنانير أجرة يد يُضاف إليها ثمن السلندر حسب نوعه ومقاسه. تصليح القفل وضبطه يبدأ من 7 دنانير. تركيب قفل على باب لم يُثقب سابقاً أعلى، لأنه يشمل الحفر وتفريغ مكان الصفيحة وضبطها.
الأبواب الحديدية تكلّف أكثر من الخشبية لأن القص في البروفيل يستهلك وقتاً وأقراص قطع. وإذا اخترت شراء القفل بنفسك، تُحسب أجرة اليد فقط، بشرط أن يكون المقاس مطابقاً لباب موجود — وإلا احتُسبت مصاريف التعديل. الأسعار تُقال كاملة قبل بدء العمل، بلا مفاجآت عند النهاية.
