الباب أولاً
الهدف أن يخرج الباب والإطار سليمين. إن كانت الحالة تفرض ضرراً، نقولها قبل البدء لا بعده.
عمل ميداني بسيط في وصفه، دقيق في تنفيذه: نصل إلى باب مقفل ونعيده مفتوحاً وسليماً. كل ما نبنيه يدور حول هذي الجملة.
لسنا وسيطاً يستقبل المكالمة ويحيلها لغيره. الفني الذي يرد على استفسارك هو من يمسك الأداة، ولهذا يستطيع أن يقول لك من الهاتف إن كانت حالتك تحتاج فتحاً بسيطاً أم تبديل سلندر أم قفلاً جديداً.
معظم عملنا طوارئ: أشخاص يقفون خارج بيوتهم في وقت لا يناسب أحداً. هذا حدّد شكل الخدمة — لا مواعيد مسبقة، ولا انتظار دور، ولا عطلة أسبوعية.

هذي ليست شعارات تسويقية بل قيوداً نضعها على أنفسنا، وبعضها يكلّفنا أحياناً مكالمة نخسرها.
الهدف أن يخرج الباب والإطار سليمين. إن كانت الحالة تفرض ضرراً، نقولها قبل البدء لا بعده.
الفني يعاين ثم يذكر الرقم. لا يبدأ قبل موافقتك، ولا يتغير الرقم بعد الانتهاء.
في فتح الخزائن والتجوري نطلب إثبات ملكية. شرط يحميك بقدر ما يحمينا، ولا نتنازل عنه.
إن كان التنظيف يكفي فلن نبيعك قفلاً جديداً. وإن كان القفل انتهى فلن نرقّعه ليعطل بعد شهر.
الغبار والرمل يدخلان السلندر ويسرّعان تآكله، والحرارة تؤثر على تمدد الباب والإطار. لهذا يظهر عندنا عطل شائع لا يظهر كثيراً في مناخات أخرى: قفل سليم تماماً لكنه يحتاج قوة زائدة لأن الباب نفسه تحرّك بمقدار مليمترات.
وفي المقابل انتشرت الأقفال الذكية هنا بسرعة أكبر من انتشار من يجيد إصلاحها. كثير من الحالات التي تصلنا هي أقفال ذكية رُكّبت على أبواب حديدية لا تناسبها أصلاً.
